Her Story Is Making History Blog

Ladies Get to your Keyboard and Voice your thoughts!

Subscribe to feed Latest Entries

لعنة الحقيبة

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

احرقوا جثتي إن همدت

فإنها لا تساوي

أكثر من درهم

سجين في وصل

أهملوه في جيب الحقيبة

 

 

***

 

أحرقوها ؛

حين أغمض جفوني ولو لوهلة سريعة

هذا الجسد ما عاد يحتمل الذل والخسارة

اليوم عدت أدراجي ؛

تحتضني …. تطويني …..وتجترني تلك الحقيبة

 

 

***

 

قيل عني في منصة الشرف

إني تقدمت عقداً من الزمن إلى الوراء

قيل عني من الشعر الجاهلي

من النثر الخشبي …….من الهجاء ….ومن الزجل

ما أدمى أذني ؛

و أنزف القلم ……

 

 

***

 

أيا عيوني إني أمقت عبرتك

حتى لو كانت جد سعيدة

فهلا توقفت عن جلد وجنتاي

و إنتهاك حرمة الفرح…..

Tags: Untagged
Hits: 484
0 votes

الشعب يريد -إسقاط النظام-

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

تأتي إلى قبيلتي

تدخن نرجيلتي،

تشرب قهوتي…

 

تقطع يدي التي بها أحرر  جريدتي

و تحرم تلاوة  كتابتي..

تقفل مدرستي و مكتبتي

تكفنني بالجهل و تغازل اميتي

 

في الليل تضاجع  أمام أنفي امرأتي

فأغرق كعاشق الجلد أو كاره الذات  في طاعتي

تشرد ابني… و لأحقر عبيدك تزوج كريمتي

تنفي رفضي و تغتال فكرتي

تفرض وجهك علي في عملتي

 

تشرب النبيذ  في  حانتي

فتأتي و تشكك في إيماني و عقيدتي

تعربد…و كلابك تتناسى  فاتورتي

 

تزيد من  جهلك  فتهمل  شكوتي

و تعلن أنك تتجاهل  أنين ثورتي

و صرخ أمتي

 

 

تبيع و تقتطع من  أرضي وكرامتي

و تتهم صهيون بنهبي وسرقتي

فمرة هي حربي ومرة لاجل  سلامتي….

 

تأخد العمولة ..وتنتقص اجرتي من لقمتي

وتقول أمريكا أكلت كل  تفاح الضيعة

و شربت شايي و قهوتي….

 

جعلت صوتك  صوتي

و عنجهيتك صورتي

صار الولاء الأعمى لك هو  هويتي

و حبك بلا إحساس و لا تفكير عبادتي ….

 

اليوم الشعب يحرق صورتك و يحمل صورتي

اليوم الشعب تكلم لغتي

اليوم  شعبك يقول لي أنت منيتي….

 

أجل !!! الشعب الأبي يريدني

الشعب يريد "إسقاط النظام"

و هيهات أن يريد  الشعب!!!

Tags: Untagged
Hits: 384
0 votes

المرأة تحت ضلال الله

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

لقد مارس الرجل و خاصة العربي و المسلم حقه الشرعي في إذلال المرأة وارتدائها نعلا في رجله وممسحة لإسته وأخطائه الفادحة عبر حقبات التاريخ والأزمنة، مستشهدا بالقران السماوي وخرافات اخرى كالسنة و الأحاديث و قصص ذكورية تجعل من المرأة ناقصة في كل شئ وجب حبسها و تأديبها .تبدأ حكايتنا مع الذل و الأسر  من البداية حيث تقول الأسطورة اللاعقلانية ان حواء خرجت من تحت ضلع ادم الترابي، وليس هو من خرج من فرجها ! وقد اسكنهما الله فسيح جناته. و لأن حواء لئيمة فقد دفعت آدم لأكل التفاحة المحرمة . متسببة بذلك في طرده من الجنة. لذلك وجب على حفيد قابيل الرجل الفحل أن يقيم الحد الأبدي على كل بنات حواء لأن المثل المصري الشعبي "اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها" قد  يكون صحيحاً. لذلك قد ارتأى أن أسلم طريقة لحفظ سلامة الأجيال القادمة من عواقب لؤمها، هو تحقير رأيها  و تصغير شأنها في البيت وتقليل وزنها و دورها في المجتمع . و لأن الرجل يربط من لسانه و ليس من خصيتيه، كما تظن بعض النساء السطحيات،  فقد وفى و لازلت العقوبات سارية و لا زال التنكيل بكرامة المرأة شئ مستهان به لا يعاقب عليه القانون المتدين  الى يومنا هذا.

 

ان المرأة تقود حربا خاسرة في العالم العربي    فكل الرجال إلا قلة قليلة تكاد تكون منعدمة و أغلبية النساء مشبعين بأفكار دينية  شديدة الرجعية لا تقبل الطعن و الشك. فعندما يأتي الجهلة مثلي يطالبون بالمساواة لن يناقشنا أحد بقناعاته و تجاربه المعاشة ولكنه سوف يستفرغ  ما دس عنوة في رأسه و أذنه منذالشهادة، من قال الله و رواه بغل ابن كليبة، يعجز عقل كل المسلمين عن فهم غالبية الأحكام و التشريعات و المقصد منها لذلك فهم لا يناقشون  شيوخهم و لا يجرؤون على الشك . و لان الشاعر الذي كتب القرآن ذكي جداً فقد حرم الشك و استأصل الورم  و ارتاح من نقاشات تطول، يكون هو أتباعه هم  الخاسرون فيها لا محالة. ولأنه على يقين أن السؤال و التفكير منتهاهما الشك ثم الكفر حتما .و لأن علامات الإستفهام كثيرة و كلما أردت أن تفهم شيئا كلما غرقت في التساؤل أكثر و كلما زاد تأكدك بأنه رجل شاذ سادي غير سوي يحتقر المرأة ويريدها و ما الله سوى رجل فصيح اعتكف  ليشعر  فاحسن الكلام و ألقى القرآن ناسباً إياه الى "رب العالمين" .

 

وأروع شئ أن تكون أنت و ربك من نفس الجنس ، والله مثل الرجل ذكر. غزير الذكورة ، اتخيله كثير الشعر و العقد النفسية،ربما بسبب اليتم، يحب مشاهدة الأفلام الإباحية ، وجد فقط لإرضاء اهواء الرجل .من هواياته التفرج على ضعف المرأة يغتصب. وأنا في الحقيقة لو كنت رجلا لعشقت دين الرجال و لالتحيت و كنت قواما اضرب ،أهجر و اغتصب زوجتي و انكح مثنى، ثلاث ورباع ما طاب لي من النساء لكن "بالحلال ". و اذا امتنعت أمتي أقصد زوجتي و لم ترضى غضب " الله اكبر" منها و استحقت لنشوزها أن تعامل كالدابة. و استحقت العداب .لو كنت رجلا مسلماً لأحببتك و لقلت ما أروعك ياالله ، انك تحبني جداً. كم أنت عادل تحب تدليلي و كيف لا و أنت كما خلقني لأعبدك قد خلقت المرأة لتعبدني قبل أن تعبدك.و لولا نرجسيتك و الحياء لأمرتهـا بأن تسجد لي .

 

إن اتحاد الدين و القانون الأزلي  ضد المرأة العربية  و المسلمة جعل التاريخ يسجل من الفظاعات ما يندى له الجبين وتقرف منه النفس وأحب هنا أن أقف وقفة حداد على كل النساء و الفتيات في العالم العربي و الإسلامي اللواتي دفعن أثمنة باهظة مقابل نفس حرية أو شئ من الحب أو النشوة. كالاميرة مشاعل السعودية التي أعدمت في قهر النهار على مرئً من أمة محمد أو ثريا االإيرانية التي رجمت ظلما على مرئً من أبنائها أو لسكينة التي ربما انقذها الرأي العام العالمي من الرجم ،لكن السلطات  الإيرانية وعدت بالتعجيل بشنقها، لتكون مثالا لكل من تسول لها نفسها أن تزني و تنشر الفساد في المجتمع الشريف العفيف الفارسي.

فيا له من رب جائر يأمربالعدل ،  و يا له من رسول شاذ يأمر بالإستقامة، ياله من دين عسير جائر يدعي اليسر و المساواة .فماذا فعل بأمته محمد؟ و ماذا فعل بنا الله؟

Tags: Untagged
Hits: 424
0 votes

حلال دم الفكر و الحرية

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

الويح لك حبيبي

الويح يا ابن الارهابي

فانت سليل الزاهد الراغب  و ذليل  الغانية.

....ما انت  ابن زنا و  لا ابن الفراش

اتيت كما أتت  الكوفية ناعمة أبِيةً

تارة مغتسلا بمياه بحر  ما شقته العصا

و تارة متوضأ في بمياه ما دنستها الأديان

الويح إيها الارهابي

ابن  السلطان المخلوع

شيطان  عاشق  غير مرغوب ....

ما  انت مرعب بل مرعوب

لازلت تركع لإله ما عبده سواك !!!!

و لن يكفر به سواك....

ويلك ...

من سلالةالايمان جئت

و حسبك الولاء ....

ألبسوك بندقية الجهل إكليلا و صاحوا

"الى الجهاد يا ابن بطن العروبة حلال دم الفكر و الحرية!!!"

فإلى الجهاد يا ابن الخال

والا أقاموا الحد عليك بديلا

أيها المصري ابن القدسية

ابو الطفل  عائد و كنزة الثورية

أ قاتل حنظلة تكون؟ أم مُعمِِرُ الضفة الغَربية؟

قل انك مُعترف يا ابن الخال

فأنا أعترف

و قد اعترفت أمي و خالي همساً

رغم انف جدتي....

وببرودالروس  بلا هَز رمش

أقروا ان للأقوى فينا حق

و انه علينا حق و قالوا:

( من حق الأقوى بثر لسانك و  جلد افكارك حتى الا هتراء.....متى شاء!!!!

وان شاء في ماض قريب وحاضر يغيب

من احفادك صنع الزعافة او التين)

كنت اقول ويحك حبيبي...

عفوا يا مولاي فالويح ويحي .....فأنت تساير و تسير

الويل لمن لا وطن ولا عَلم له...لا أب ولا أم له

ما حياتي إلا أنفاس مقتضبة  مُنقَضِيَّة

و عبرات تَرثي إنحطاط النفس  المحطمة البشرية......

أنهكتني طاولات المفاوضات...

حكومات الظل

و التنظيمات السرية

كل هذه الاغتيالات ....

الخبرة الافتراضية

و الحنكة السياسية،

ما هي الا فصول مسرحية

و ما الأديان سوى إعادة أقوال السابقين

و قصص ... دموية

لا تحمل السوء للمجتمع والأذية ....

هذه قناعتي الشخصية.....أتركها لكنزة وصية

عفواً يا والدي

المفروض أن ارتدي زي الديبلوماسية

و ان اجلس الى مائدة  الصمت في أحلى حلة....

مُبرجَةً باتسامة عذراء الصعيد ليلة الدخلة

لكن عاداتي تأتي من باد الغرب .....و جدتي بربرية حرة

لذا تجدني

أقف في صف الشيطان

و لا أحس أن شيئاً في يومي قد تغير

فلتسقط الجنسيات و الديانات

و كل من صوت في يوم لصالح الحدود الجغرافية أو الدينية

و تباً  للطائفية والقبلية و حتى المركزية

فما هي إلا اختراعات لسحق قيم الانسانية

عفوا ...

فاليوم صمتي لا صبر له

وانا لا أقوى على جداله

فانا لم اشرب من لبن امي حرية التعبير

و ابدا لم  أعلم عن ابي الثرثرة

فقلة الكلام من شيم الكبير

و أنا لا زلت اتمنى الكبر

لكن عقلي يابا ان يشيخ

اشهد أني لم اعد أقوى على كلماتي

ان وزن السكوت ثقيل

فاشهدوا

أني من قلمي و لساني  بريئة

فقد ولدت مسلمة إرهابية غير جريئة

لكن زواج الفخاد

و قصة الاسلام و الغرب

أسامة و أمريكا ...

اسكرتني حتى الثمالة

فنسيت القبلة ونسيت الذرة

وقعت.... حين قمت لم افهم

ما اصل الدباجة

دبلجت سألت ودبلجت

وحين نطقت خرجت

كريمتي فصحى

ترد الصاع صاعين للمتجبرين...

ترجم الظلم بالحروف...

تناقش الله وتغازل الوطن

و جدت حبيبتي

وجدتني حبيبتي

حين تختلط الدموع

يبلى الحزن ليرتهل الوجع

وجدتها لأقول

أني افتقدت الوطن

كما فقدني الوطن

اه يا وطن!!!

ماذا فعل دينك و ملوكك بالحرية؟

ابنك  يتصنع الطهارة ،

يخدش حيائي بلحيته

إني  اكره وقاحته...

اذا كانت علاقتي برَجُلي مسألة شخصية فعلاقتي بربي اكثر حميمية.....

مجتمع أسير الناس

أناس أسرى المجتمع....

وأنا مللت الأسرمنذ عهد بعيد

جار يجلد جاره،

فاجر يغتصب عمته،

أسد يفترس من حوله،

ثورة ثارت على ثوارها والتحت وصارت سلفية!!!

و غمزة إلى أنوف حزب النور....والجراحات التجميلية.

أناس ككل الناس تدعي الألوهية و القدسية

ربي ...فاشهد

أني بك ما عدت  اشهد

أني بك ما عدت اشهد...

وحسبي ِرِِدتي

و ابو العلاء هو المعين.

Tags: Untagged
Hits: 429
0 votes

حضرت الثورة وغاب الله .

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

لقد شربت كأساً من النبيذ الأحمر الرخيص جداً الذكوري المذاق.  شربت نخب الصومال و سوريا و المرأة و العسكر، لم أنسى" تشيرز" لحقارتنا نحن العرب  و الفرس على حد السواء .سقيت نفسي كأساً آخر في صحة ربيع الموت العربي و

إبادة الشعب بأمر ولي الأمر و اعتقال الحرية. و لَكَمْ أردت أن أفتح كل زجاجات  الحانة واحدة تلو الأخرى لأموت سكراً و ثمالة بدل من الإنتهاء ذلاً و انتظاراً لغد ديموقراطي عادل و دستور أفضل، أو رب قد يتذكر أن حمص بحَّت ولم يبقى لها أوتار صوتية من كُثر ما نادت على إله يستجيب فقط للأسود و الملوك . وأنا أتخبط و سأظل أتخبط لأن النفق على مايبدو لا ينتهي و الموت يبدو أقرب إليَّ و إلى الشام من رحمتك. لكن سوريا لا زالت تتوضأ بدماء فلدات أكبدها و تصلي و تدعو رباً لا يفهم اللهجات و دائما ينسي واجبه. تختلط أوراقي بأفكاري و يتوحد الألم ، هل يعقل أن تجرجر الثورة السورية أذيالها و تتلملم أوصالها المبعثرة فوق الأرصفة في صمت أليم مؤلم  لتعود من حيث أتت؟أيعقل أن تدفن الكرامة العربية و العدل تحت حذاء الاسد بعد عام من إراقة الدماء؟

 

يبدو أن الثورة  التونسية قداستفادت من عامل المفاجأة حين باغتت بن علي و العالم في وقت كان الكل يؤمن فيه بأن الشعب التونسي غفا غفوة عميقة و نسي الديموقراطية و الكرامة. وبذلك تكون تونس البلد الوحيد التي لم يتناساها الله كلياً و التي قد تجني ثماراً طيبة من ربيعها التونسي. فهم بن علي و هرب مع ليلاه في أقل من شهر على اندلاع ثورة الياسمين -آخدين معهم ما تيسر من اموال و دهب و مجوهرات تاركين ما كبر حجمه, وتاركين كل  الحرية للمواطنين -لكنه ندم بعد ذلك وحاول التراجع عن التنحي من منفاه . اكتشف أنه كان أبله و ضعيف الشخصية يبدو أن الله لا يحبه كثيراً. فلو  طلب من حبيب الشعب و الله بشار المساعدة، لأمر هذا الأخير ربه بالإنسحاب من الموضوع و لبعث له بعض الشبيحة ، و حسم الأمر في شهر و لما انتقلت العدوى الى مصر و ما جاورها.

 

لا أظن أن سقوط مبارك كان سقوطاً للنظام في أرض الكنانة ، فقد استغل الجيش تلك الفترة الدموية لإعادة ترتيب أوراقه و التخلص من بعضها، لإحكام السيطرة بقبضة من حديد على زمام الأمور. تنحى مبارك بعد 18 يوما من الرصاص الحي والخرطوش و التقتيل.و لإعطاء قوات الردع المصرية حقها وجب القول  أنها أبدعت و تفننت و نوعت أساليبها من بربرية إلى قريشية ، و لم تدخر وسيلة قمعية إلا و جربتها لكي لا يمل الثائرون و المتابعون على يوتوب ، فخد مثلا واقعة الجمل أو إستعمال المياه لاسقاط المتظاهرين اثناء الصلاة أو دعسهم بالسيارات لتفريقهم و إرهابهم ....و الأمثلة كثيرة!!! المهم أن تنحي مبارك لم يكن سوى البداية و لا تزال الثورة مستمرة لأن الجيش كان هو النظام و هو الحاكم  الفعلي و لمصر في الخفاء خصوصاً في الحقبة الأخيرة. الدليل على ذلك هو أن مبارك لا زال  يعيش معززاً مكرما في المستشفى  لم يحرم كرئيس مخلوع من حقه في الجاكوزي و الأكل الصحي . أما العدلي و شركاؤه في مزرعة طرة فهم بين أيدي أمينة، لازالوا ينعمون بالعيش الرغيد و يأكلون الحمام المحشي، حالهم أحسن بكثير من حالة سماح أنور التي دفع بها عدم تسامح الناس وعدم احترامهم للرأي الأخر والذين تعاملوا معها بنفس منطقها الذي كرهوها من أجله.يصعب تجاهل المكانة المرموقة التي لازال يحظى بها حبيب العدلي عند الشرطة المكتظة بتلاميذه يكفي ملاحظة تصرفات رجال الشرطة و الأمن أمامه حتى و هو متهم مدان جداً.أما اليوم فقد اعتلى  الجيش الكرسي واقفا " علشان يدي بالچزمة"  لكل من يحاوالإمساك برجله  لإنزاله .

كما أتسائل" هي الحلوة سوزي فين؟" هل يكفي تخلي سوزان مبارك عن ممتلاكاتها  في مصر وعن مكتسباتها غير المشروعة و سحب الدكتوراه منها لتبقى طليقة ترعى مصالح آل مبارك و تدبر السيولة اذا دَعِي َّالأمر؟

المصيبة اليوم هي أن مصالح رجال الدين والجيش توحدت و صارت أهدافهم واحدة.  فكذلك وحدوا النوايا ولم يعد الإرهاب هو الخطر بل صارت العلمانية هي البعبع الذي يريد الفتك بأخلاق المجتمع و وجب إسكاته. و بات اتحادهم في هذه الفترة بالذات هو مصدرقوة كليهما.

 

أعود الى الشام الأبية و أسئل نفسي اذا كانت ڤاليري آموس مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة سوف تنسى ما رأته في زيارتها لبابا عمرو الذي صار "گُرْنَة" و مسرحاً للحرق و الذبح والقصف. كما يقول الناشطون أن الجيش يقوم باغتصاب النساء والتصفية الجسدية للعوائل، كأسرة آل زغبي التي قام الجيش بتصفية 13 فرد منها،  كما يتبع كلاب الأسد سياسة الانتقام من  كل مَن ساند الثورة أو تستر على ثوار .و على ما يبدو فإن بشار و النظام السوري، الذي يستمد قوته من إيران و الڤيتو الروسي الصيني السخيف، قد حمل شعار "عليَّ و على أعدائي" ، فإما سوريا الأسد أو سوريا" ما عاد فيها أحد". فهناك أخبار تقول أن131ناقلة جنود قادمة من اللاذقية

تتقدم  نحو مدينة أخري محافظة إدلب ،التي نزفت كثيرا حتى الأن ،مدججة42 دبابة ،فلم يا ترى ؟ هل سوف يعاد سيناريو حمص بلدة بعد الأخرى حتى آخر قطرة ثورية ؟

 

على أي يبدو أن هذا هو مخطط النظام السوري و كيف لا و قد تتلمذ بشار على يد أكبر المجرمين" الزگرتي" حافظ الأسد الذي شرَّع بإعدام كل من تبث إنتماؤه لجماعة الإخوان . كما أن بشار، على عكس ما ظن العالم، تعمق في تفقه الإستبداد و أصوله  بفضل أباضايات البعث عواتق الإجرام الذين أخرسوا  حركة الإخوان المسلمين، في مهدها حلب ،في بداية التمانينيات بنفس المنهج الوحشي الدموي الذي يستخدمه النظام الهمجي غير الشرعي اليوم لردع الثورة .

 

فلم لا يعلن العالم الجهاد على نظام الأسد؟ بعد حصيلة مهولة تتراوح بين 8000 و 11000 قتيل و أكثر بكثير منهم جرحى و معتقلين "حسب مصادر الأمم المتحدة و ما ورد في وثويكيپيديا".

 

لقد خسرت أمريكا أموالً طائلة في حربها على الإرهاب و تدخلها في افغانستان و العراق مما ضرب إقتصادهـا ضربة كادت تكون قاضية، لازالت تعاني من رضوضها. لذلك فهي تبتعد عن الخيار العسكري و تحاول التوصل الى حل سلمي . الشئ الذي يجعل حلف  الناتو عاجزاً عن التدخل العسكري أيضاً  في سوريا.  يقول وزير الدفاع الأمريكي ليون  بانيتا أن تماسك نظام الأسد يجعل إعادة التجربة القذافية  ضده صعبة جداً في الوقت الراهن.لذلك فإن أسلم حل هو تقوية المعارضة للوصول  إلى" تحول ديموقراطي سلمي" الشئ الذي يبدو شبه مستحيل لأن المعارضة السورية مشتتة تماماً لا خطة لها و لا  تملك إيديولوجية سياسية موحدة أو سليمة . فهي فقط تنتظر أن يسقط أو يتنحى الأسد لتبدأ بتحقيق مصالحها.

 

يظل تكثيف العقوبات  على سوريا لعزلها و خنق إقتصادها هو الإجراء الصادق الوحيد الذي تم اتخاده ضد الأسد، ولكن هل يكفي ذلك للإطاحة بنظام الأسد؟ أقول محال !فقد وقَّع  حافظ في الجنة اتفاقاً مع الله بأن لا يتدخل في سوريا . هذا ما قاله لي القذافي حين زارني في المنام، وقال لي أن لا أقول أن الحسن الثاني وقع نفس الإتفاق من أجل محمد السادس. أما حسين ملك الأردن فمازال في المفوضات فقضيته تتطلب شئياً من الصبر. لم يشأ أن يخبرني ما المقابل قال إنه سر إلاهي.

 

يبدو أن العالم ألغى ال400 طفل، الذين راحوا ضحية بلا ذنب، من المعادلة  و كل النساء و الشباب و الشيوخ والنازحين المشردين. و يبدو كذلك أن أربع سنوات من ويلات بوسنيا و دروس سراييڤو راحت مع الريح . فاسألووا رب اليهود بأي ذنب قتلوا؟واسألوا رب المسلمين بأي ذنب يقتلونون  ؟ و اسألوا رب النصارى بأي ذنب سوف يقتلون ؟و لن أسئلكم من الأصدق ، أني اخافكم أن تتقاتلوا!!!

Tags: Untagged
Hits: 371
0 votes

رفقاًً بالحيوان العربي ..

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

رفقاً بالحيوان العربي .... رفقاً

رفقاً فقد أعدمه التاريخ مليون مرة

 

رفقاً بهذا الكلب الفقير الأعرج الموجوع...رفقاً

رفقا ً إنه يتغذى و يتعشى من مطبخ ولي الأمر كل يوم....... استبداداً و ذلاً

 

رفقاً  بهذا الحصان المريض ... رفقاً

رصاصة رحمة .... تُنهي العويل

رفقاً

 

سُحقاً لهم فما العروبة

إلا إله ميت قديم!

 

فعندنا نحن العرب

عندما يغتصب الجار ابنته،

نحن نستاء كثيراً....نًُكَبر.... نَستغفر

نضع بعض الموسيقى،

نهدئ أعصابنا..

نُعَلي صوتنا كثيراً

و  نتكلم عن شئ آخر...

كالطقس الممتع !

 

و عندما تحبل البنت ... فنحن لا نسأل

نتكلم وراء ظهرها مع كل الناس ....

و اذا وجب إقامة الحد

فحد الزنا يقام رجماً على الفاجرة

لا حد هَتك العرض على المغتصب

و أول حجر يرميه هو بنفسه

ليغسل شرفه  ابن القحبة!!!!

 

و نحن فقط نتفرج

ندَوّن التاريخ

و ...نَكذب!

يا إلهي في الدين وتدوين التاريخ كم نهوى صناعة الكذب و التسويق للموت!!!

 

نحن العرب،

أبداً لم نتربى على قول الصدق،

بل تلقنا الخوف و رضعنا الرياء.

نتملق الله و محمداً و عيسى عند الحاجة

و نرفع القرآن و رايات السنة

في وجه الحق و العقل و النخوة..

 

كلاب طريق ....جرباء

كبيرهم ذليل ذو لحية!!!

حنطوا قلوبنا جبناً

حتى صرنا بلا إرادة نباع أو نباد جملة!!

ممنوعة عنا الكرامة ،

وقالوا انها حصر على الملك

و أحيانا الوزير الظابط للأوضاع  الذاخلية

معقول....جداً

فكثرة الإرادة قد تزهق روح الدين و البلد..

 

 

فرفقاً بنا رفقاً

رفقاً ...... رفقاً

 

رفقاً...بالحيوان العربي

مبثور اللسان

الُمسَلِم أمره لمنتقم جبار قد يصير يوما كريماً  رحيماً...

رفقاً بهذا العبد الخاشع العابد الحزين..

المجمد الوعي و المقتول  الإرادة...

 

رفقاً بجيش العروبة...رفقاً

فنحن رغم سيف الجهل نُعَدُ عُزَّل.....

 

فرفقاً

.......رفقاً

.........رفقاً

Tags: Untagged
Hits: 375
0 votes

أنوثة محنطة

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

لازلت أنثى،

لازلت امرأة،

لازلت جميلة...

 

لازلت أشتهي أن أمارس سلطتي على شفاه و جسد الرجل...

 

لازلت مطلقة،

لازلت أماً ،

لازلت أرملةً  سجينة...

 

لازلت أهوى أن أسكن و أسطو على قلب الرجل....

 

لازلت أخشى الحدَّ،

لازلت أخشى الرجم ،

لازلت أخشى أبي...

 

لازلت أُحس أنفاس  و لمسات الرجل...

 

لازلت أخاف كلام الناس،

لازلت أخاف نظرة الجيران،

لازلت أخاف قسوة المجتمع...

 

لازلت أشتاق الى الورد و الدلال،

لازلت اشتاق الى ممارسة العشق،

لازلت أشتاق الى سيجارة ما بعد العشق و الإغتسالة السريعة....

 

لازلت أريد غراماً ونشوة....

 

لازلت أشتاق الى مشاكل الهوى الروتينية، لازلت أشتاق الى الدموع ،

لازلت اشتاق الى الشوق و الرغبة ...

.

 

اعتَبروا أفكاري فاسقة،اعتبروها نجسة

فأنا شاعرة و لا أريد اكون  قديسة....

 

ولا توقظوني،

فأنا احلم بالخطيئة و بالرذيلة ....

و ما أحلى الأحلام لأنها ملكي و لأنها تطيعني حين أقول كوني أو لا تكوني بريئة....

Tags: Untagged
Hits: 553
0 votes

قليل إعدام الأسد

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

أنا أريد أن أجلد الأسد

و اقيم كل الحدود عليه و ارجمه

 

أحلال ان أشرب دمه؟

أحلال أن أنفخه؟

 

أنا أريد ان أقتل الأسد

و الى جرائمي الكثيرة

أضيف أعنف و اسمى جريمة

لا.... والف لا !!!

فاعدام صدام أنسانا

الدم و السفالة

 

أنا أريد أن أَحضُر محاكمته

فلا تقتلوه

يوم يكون مقملاً جائعاً مشعوث الشعر و يقع

لا تدعوه كَمُعَّمٍَرٍ

في زَنگة الموت يجد راحتَه و سلامته.

 

فرجاءاً حاكموه

ولا تعدموه.....

جد قليل أن يكتب التاريخ عن إعدام الأسد.

فقد عاش غنيا مدللا متجبرا...

دعوه يذوق الفقر ،نقص الكرامة وانعدام الحرية.

احبسوه حبساً أزلياً

و أشغال هالكة مؤبدة

و اسمحوا لكل السجناء، من فضلكم، أن يغتصبوه

و دعوهم كالمرحاض يستعملوه!!!!

لا تنسوا أن تبصقوا عليه و تضربوه،

و بأسماء كل الشهداء توشموه!!!

من وجهه الى رجليه

شفتيه وجفنيه

حتى ينسى كل شئ من شدة الألم

ويسكن أبناء الثورة جسده

كما في أحضان الموت أسكنهم....

 

 

و حتى هذا، على كل ما اقترفه في حق الشام، قليل....جد قليل!!!!!

 

فابتكروا له عذابا يليق بإجرام تلك السلالة....

Tags: Untagged
Hits: 401
0 votes

في مصانع الرجال ...

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

هنا مصانع الرجال ...

هنا في الحدائق العمومية يدفن الأبطال،

هنا معقل الموت ....منتجع الأمل و الأيتام ...

 

هنا لا ينقطع نحيب النساء.....

أرامل وثكالى ...

فبدل الماء نغتسل بدمعهن الصالح،

وحين تجف العين ... يستمر البكاء...

نغسل شهدائنا العزل بدمائنا و نتوضأ ...

تيقنا أن موعدنا معهم بلا إتفاق،

غدا سيتجدد ...

 

هنا شعوبنا تشهد أن القمع محبة وأن الذل دين.

هنا مدارس الزور تعلم الأطفال أن الجهل كرامة

وأن دستورنا سروال قصير...

يفصل و يخيط ،

أمام عيون التاريخ....... المزور .

 

هنا نحن نتوسد الخوف

ونلتحف إنفصام الشخصية ...

صرنا نشهر سيف الدين

فقط لنكون أصحاب سلطة أو قضية ...

 

 

هنا السب منهج علميٌ

والضرب ثقافة عريقة ...

 

عندنا ..في بلاد العرب

إستعباد المرأة

واجب وطني مقدس

و فرض ديني يحترم

 

أميتنا عريس مثليٌ ...

تزف إليه

آلاف العقول العذراء .... القاصرة

كل ليلة...

وفي كل مرة ،

يزيد العريس

تطرفاً

قبحاً

رعونة

قوة

و همجية ...

تتهشم عظام الغد بن يديه ،

ويئن وطني من وجع القبضة،

يئن فؤاذ الحرية من نفس الألم ...

Tags: Untagged
Hits: 437
0 votes

أمينة الفيلالي لن تموت

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

اه !من الضعف و قلة الحيلة.. اه! من قهر القانون والدين لفلذات أكبادنا .

ها قد حصدت يا أمينة يا حبيبتي ما زرعه جدي و جدك ،ها قد جنينا ثمار صمت جداتنا و أمهاتنا و الخضوع .

شيء لا يغتفر ان يضعوك تحت ضرس الأسد ويقولوا لك نامي فهذا الضرس من عجين .شيء مخجل أن يغفى القاضي و القانون ويتركوك تحت رحمة الساطور

وكيف لا تنتحرين؟

أنت لن تموتي ...فكل مغربية حرة صارت أمينة ...فنامي و استريحي أيتها الأميرة ..

 

أتذكرين مليكة؟

لا !!! فأنت كنت رضيعة...ستعيشين دائماً في عمر الصبا

أنا أذكر مليكة ...كانت جد جميلة في مقتبل العمر ... كنت أسكن حينها في الرباط

أحرقها خطيبها لأنها فسخت خطبتها منه ...كان شيئاً شنيعاً ...و قال أنه يحبها و مستعد للزواج بها عندما يطلق صراحه . إنه حقاً كان صاحب مبادئ !!!

 

لست أول ضحية يفترسها الرجل بسكين الدين و شوكة القانون ...أ سمعت عن التي قتلوا زوجها ووالدها ...و تزوجوها ...وصار اسمها ماملكت ايمانهم ...يدعون نبذ العبودية

أنت كذلك كنت وحيدة ...تألمتي كثيراً ...

و من أين لك الأمل ؟ فالموت في بلادنا أسرع الى القلب من بصيص ذاك الأمل.

 

أريد أن أحكي لك عن حكايا الصبية العربية المسلمة مع الشرف ... لكني أخاف أن تموتي بدل المرة سبعين مليون مرة ....و حين ينتهي الموت أخشى أن تقولي زيدوني موتاً ......فهذا ليس وطناً للمرأة ....هذا سجن من كتب بالية و عقلية رجعية إجرامية بابه و أرضه من نار ....هذا ليس قانونا لحماية المواطن بل هو حجاب يحفظ خشونة الذكر و كتاب كتب لتجريم المرأة ...

لا تغضبي حبيبتي إذا تحدث عنك الرميد بهذه الطريقة ...فهؤلاء الناس باعوا الاتماء إلى الشعب مقابل تقبيل جميع الأحذية الملكية ....

 

والملك ؟...ماذا تنتظرين من الملك؟ ....انك تافهة...و أنا تافهة...و نحن شعب تافه ..... معاناتنا لا تعنيه ...فليبق هو في تجارته ....

فقد علمت مؤخراً أن خللا حصل في فواتير الماء و الكهرباء ...و أرباحه لم تكن مظبوطة هذه الأيام ..مزاجه زفت!!!

منتهى السخرية أن يبيع لنا الملك كل شيء .....يأخد كل شيء من رحم الوطن ....ويستخلص الفسفاط وكل ما يمكن استخلاصه

كل شيء .....حتى كرامة وضمير المواطن !!!

 

وكيف لا تنتحرين؟

أليس هو عجيب أمر ذاك الشعب يا بنية ...

يقيم الدنيا ويقعدها حين تصل دنيا باطما إلى أرض الوطن بعد مشاركتها في عرب ايدول ...حيث أحلام تشبع الجمهور مهازلاً وتعليقات مبهرجة ومصطنعة كخدودها وشفاهها المتورمة من كثر النفخ .

دنيا باطما ذات الحنجرة الذهبية و الكاريزما العالية ...شاركت في أستديو 2M في سنة 2006 واستبعدت سريعاً من المسابقة....

اليوم صار الإعلام الفاشل يرتل اسمها في الإذاعتين الفاشلتين ترتيلاً ...وصاروا يحملون لها الراية ...بعدما صفعتهم صفعة لا تنسى وأشهدت العرب على اهمالهم الشديد...التافهون!!!

فهل يعقل أن تمر موهبة كهذه من تحت أنوفهم وهم صم بكم لا يبصرون .

 

لقد تهت في الحديث...و ما أحلى حضورك في الكتابة، كنت أريد أن أقول أنهم يرمون لنا عظاماً ناشفة لنعظها وننساك وننسى حديث الثورة والأموال المنهوبة والهكتارات المغتصبة ....

تخدير للواقع و إستخفاف بألم الشعب المغربي...هم يحاولون بكل الطرق القديمة....

كل مدارس الدكتاتورية عقلها سميك وتشبث بالمبادئ والمناهج البالية. لازلت ترفض الهزيمة.

 

أمينة أنت لن تكوني آخر ضحية لشوكة المجتمع و سكينه،لكننا سنحاول أنا تكوني آخر ضحية للمادة 475 ..

لن نتوقف عن النضال حتى يتوقف القانون عن حماية الرجل وإصلاح اخطائه ..ويتوقف الرجل عن إستخدام الدين كسلطة لاستحلال كرامة وحرية وجسد النساء..

لن نتوقف حتى يتوقفوا عن إعتبار عذريتنا شرفاً لهم .... أليس مضحكاً أن يكون شرف الرجل في فرج المرأة ...شرف نتبول عليه !!!

 

حان الوقت لمظلة القانون الجائر التي يحتمي بها الرجل المغربي أن تكسر ...

حان الوقت لأن نصير مواطنات و نعامل كمواطنات...

ولنبدأ بإسقاط المادة 475.

 

لست أدري إذا كان المعتدى عليه مراهق من الجنس الخشن، و هذا يحدث كثيراً لكنه تابو في بلد العرب و الأمازيغ ، أيزوجونه للمغتصب ؟ أم أنهم سوف يقيمون كل الحدود عليه ؟

Tags: Untagged
Hits: 394
0 votes

تعرية ذاتية... -جهادي

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

تبدأ الحكاية مع وصول يد الإرهاب الملقبة بالجهاد إلى تفاحة أمريكا وقلبها النابض. 11 سبتمبر 2001 يوم يعاش في العمر مرة، جاء ذاك اليوم بعد اشهر من انتقالي للعيش بولاية فرجينيا لإتمام دراستي الجامعية ,جاء ليعكر مزاج الحرية .كان يوماً ككل الإيام ذهبت كالعادة الى الكفيتيريا بين الحصة الاولى و الثانية ، كان كم هائل من الطلاب وغير الطلاب يتجمهرون حول التلفاز الصغير المعلق في أعلى الحائط ، التحقت بهم و تفرجنا على الطائرتين يتحطمان ويهوى برج فالأخر . لم نفهم ماذا يحدث ، ظننا لوهلة انها احدى الخدع البصرية لفيلم من افلام سپيلبرغ . كانت كلمة what هي الكلمة الوحيدة التي تفرض نفسها وسط كل ذلك الذهول .غرقت امريكا ولاية ولاية و مدينة مدينة في حداد و خوف داما لسنوات قلل من حدتهما الحروب التي خاضتها امريكا ضد الارهاب و اطفأ نارهما مؤخراً موت بن لادن بطريقة مهينة مصغرة لفخامة القاعدة المرعبة. لكن أثره السلبي على حياتي و حياة الكثير من العرب المسلمين هو شيء دائم لا يزول .

 

عشت ما يقرب عقداً من الزمن في ولاية فرجينيا حيث تركت قلبي والإحساس بالحرية و الوطن .درست تزوجت ، ارتحلت ،اشتغلت و انجبت و ما ظننت أني يوماً سأعود ،فأنا رغم الإرهاب لم أحس سوى بالإحترام لشخصي ....عايشت جورج بوش طوال مدتي ولايته ،وكان كما قد شن حرباً على الإرهاب خارج الحدود فإنه وحكومته اعلنوا الجهاد على المهاجرين المسلمين والعرب وخاصة منهم طلاب الجامعات و- شددوا الخناق على كل مقيم لاشرعي هارب من إرهاب العرب والمسلمين .كنا نحس اننا في صف طويل كل منا ينتظردوره فيا إما أو الترحيل . وحتى إذا أحسنت الإختباء فإن القوانين ستخنقك كل يوم أكثر ،تجعلك تبحث عن مخرج و المخرج كان واحداً ....الزواج و عندما تهزم تبتاع لنفسك تذكرة ذهاب فقط رجوعاً إلى أرض الوطن . وكانت أذكانا الطائفة التي فهمت ذلك سريعا واختارت الزواج الحقيقي و اختارت الصدق ،وهناك طائفة أخرى اختارت الصدق كذلك عن طريق الإستسلام والعودة بدون أي محاولة رغم أنها كانت تفضل البقاء و لأكون صادقة فقد عرفت بعض الناس الذين عادوا حباً في الوطن وإشتياقاً للوالدين لكنهم قلة وأكيد أن وضعية أسرهم جيدة جداً في بلاده وغالبيتهم يفضلون المشي وراء القطيع و- لا يتأثرون كثيراً للكرامة وإغتصاب الحرية .

 

أما أنا فكنت من الطائفة الغبية وما أدراك ما الطائفة الغبية . أحببت طالباً مغربياً في الجامعة مثلي، عنده تأشيرة مدة صلاحيتها عامين لكنه لا ينوي الرجوع ،ولا أنا كنت أنوي الرجوع .تزوجنا زوجاً شرعياً إسلاميا شفهياً غير قانوني ، اليوم أنظر ورائي و أقول يا لها من مسخرة !!! لقد جعلتني فطرتي عندما كانت عندي ، و لست أدري أين ذهبت اليوم،أمشي وراء القرأن وأظن أن الرسول والله ووالداي على صواب. هذا ما يريده الرب الجليل ، خرقت كل القوانين الأمريكية وكنت مرتاحة الضمير... يا للخجل !!! فقط لأن الزنا حرام !!! أنا لم أرض أن أغضب ربي وأمي التي علمت أن على علاقة بشاب فجن جنونها، والجنة تحت أقدم الامهات فحتى إذا كان علينا رمي أنفسنا إلى التهلكة واجبنا إرضاؤهن. وان أحب دائماً الإستجابة لواجبي . وكان ما أراد أمي و الله ...أما أنا فقد كنت أريد فقط أن أعيش قليلا.

 

كان هو قد توقف هو عن الدراسة وتفرغ للعمل ،أنا كنت ادرس فنون الإعلان وأعمل في محل لبيع السيارات . كان الزواج من أمريكية مقابل من المال هو مخرجه الوحيد أو العودة واحتراف واللاكرمة والدخل المحدود ،إذا كان هناك دخل .أما أنا فلم ارتح أبداً إلى تلك الفكرة و فضلت الحفاظ على اقامتي الدراسية إلى أجل غير مسمى، و كنت أتباطأ و اتقاعس قدر الإمكان في دراستي فلم أكن اسجل أكثر من 3 أو 4 مواد في الدورة . حتى صارت الدراسة والإقامة شيئاً واحداً ولم يعد طموحي هو إتمام الدراسة بل صار حلمي أمريكياً بحثاً و ما أعذبه،، وما أسهل تحقيقه في تلك البلاد.طبعاً يتطلب الأمر جهداً ومثابرة لكنك تحس أنك تأخد ما تستحق وتحس بجدوى المواطنة .

 

بحلول عام 2004 كانت الكثير من قوانين الهجرة قد تغيرت واصبحت اكثر تشدداً مع الطلاب العرب فمثلاً تم الغاء العديد من تأشيرات لاصدقائي من الخليج و طلب منهم ان يعودوا الى بلدانهم للحصول على اخرى ، لكن أغلبهم لم يرجعوا ،و قد علمت في ما بعد ان طلباتهم للحصول على التأشيرة جديدة رفضت . اما بالنسبة لنا نحن الذين بقينا فقد تعقدت الحياة خاصة بالنسبة للذين انتهوا او توقفوا عن الدراسة ولم يكونوا راغبين في الرجوع الى بلدانهم. صارت قوانين الهجرة تطبق بشدة و صرامة حادتين. و صار من الصعب جداً العمل الى جانب الدراسة جعلنا ذلك نغير عملنا بشكل مستمر لكنه لم يجعلنا نتوقف عنه .صار صعبا اذا لم اقل مستحيلاً ان يتخرج المرء و يجد رب عمل قاراً يقبل ان يضمنه و يسوي له وضعيته .صار من المستحيل ان تحصل على بيت للإيجار أو رخصة السياقة او حتى بطاقة تعريف اذا لم تتبث شرعية وجودك في الولايات المتحدة الامريكية الشئ الذي يمنعك من امتلاك حساب في البنك او هاتف او سيارة .

 

في سنة 2006 ومع بداية الدورة الدراسية الثانية أوائل شهر يناير وضعت مولودتي الأولى والوحيدة في إحدى مستشفيات نورفولك، لم أكن قدرة على حضور حصصي و المداومة في الجامعة وبما أن قوانين الهجرة لا تحمي الحوامل كما قالت لي المسؤولة عن شؤون الطلبة الأجانب سوزان هانم بكل برود ، و كان الحل المثالي لديها هي أن أعود إلى بيت أهلي في إسبانيا أضع المولود وأقدم طلبي من جديد ربما قبلت من جديد .وإذا حدث ذلك يجب أن أرمي طفلي في القمامة، لست أدري لماذا أهملت قول ذلك . لم تمهلني مدام دي فير فبعد ست غيابات لا يزيدون واحداً وضعت حياتي في ملف وصدرته إلى دهاليز الاعودة واستلمه أحد ضباط الهجرة ، وأحب أن أضيف أنه كان شاباً وسيماً جداً ليس كهلاً عابساً كما تخيلته قبل أن أراه ، وحدث ما كنت أخشاه وصار وضعي غير قانوني وصار يجب أن ارحل .فهناك ليس كدول أخرى طفلك الأمريكي لا يحميك . شئ من الجنون ..ماذا عن عائلتي؟ وحياتي ؟ و حلمنا الأمريكي وكل ما عملنا لأجله ،لم يكن هناك إلا ذلك الحل...الزواج مقابل المال فاليوم حسابات أخرى تفرض نفسها والعودة كانت شيئاً مرفوضاً .... لم يكن وضع زوجي أحسن مني بكثير فزوجته لم تكن تتوقف عن الإنجاب من رفيقها وطبعاً هذا في حد ذاته إتباث أن زواجهما غير حقيقي .

 

بعد رحيل الطائفة الإستسلامية و وصول الطائفة العقلانية إلى بر الأمان وجدنا نحن الأغبياء انفسنا في حرب شرسة مع ضباط مكتب الهجرة ، صاروا يقومون بحملات تفتيشية للأماكن المعروف عنها انها تشغل طلاب الجامعات والمقيمون اللاشرعيون ، ويزرون المتزوجين في أوقات غريبة كالصباح جد الباكر مثلاً ، لتفتيش البيوت والتأكد من أن كل تلك الزيجات صادقة وحقيقية وإذا كان العكس صحيحاً أو إرتابهم شك من ناحية أحدنا غدو ضيوفه كل أسبوع مرة أو إثنين أو كما شأووا. وكان ذلك سبباً رئيسيا في رفض الكثير من طلبات الإقامة و كما يقولون "ياما في السجن مظاليم" فقد جرف السيل معه أناساً كانوا صادقين في زيجاتهم بعضهم كان يحب بعضهم لم يحب لكنهم عاشوا العلاقة و تزوجوا بالفعل لكن الأمور إبان الحرب ضد الإرهاب كانت تطول لسنوات فتفتر تلك العلاقة وينتهي ذلك الزواج، وعندما يبدؤون بالتحري يكون كل شيء صار صورياً أو كل واحد يعيش لوحده و في بعد الأحيان يتحول ذلك الزواج إلى بزنس . كما صار لمكتب الهجرة جواسيس بين جاليات و الطلاب ،و قد تأكدت من ذلك حين جاء دوري لأزور سرايا الميگرة ،كنا نطلق على مكاتب الهجرة ،و عرضوا عليا من خلال محاميتي ميندوزا مقابل ان تسير أموري بسلام و بسهولة مقابل ان أدلهم على شخص مغربي يدعى مجد العرب ، اعرفه معرفة مجاملات عرفني عليه أصدقاء مغاربة و كان مجد قد توقف عن الدراسة وتزوج لكنه لم يقدم طلب الإقامة بعد، و كانوا يريدون امساكه قبل أن يفعل لأن ذلك يصعب يقلل فرصته في الحصول على البطاقة الخضراء،ورغم أنهم كانوا يعرفون مكان عمله و مسكنه، لكنهم لشهور لم يتمكنوا من إلقاء القبض عليه ، كانت محاميتي اقد اطلعتني كذلك على لائحة من الأسماء و صور عرفت بعضهم فقط لكني أنكرت حين سألتني ... و على أي فلم يمش شئ على ما يرام أظن أني لم أثبت حسن نيتي إتجاه انكل سام .

 

في صبيحة من صبيحات ابريل وبعض ثلاثة أشهر من ولادة طفلتي الجميلة ، قرع الباب قبل السادسة صباحا بدقائق ،فتح زوجي، على سنة الله ورسوله انذاك، الباب وإذا بالطارق خمسة اشخاص عرفوا أنفسهم كضباط من مكتب الهجرة ذهب احدهم ليحرس الباب الخلفي، ظل احدهم وقفاً في مكانه أمام الباب و حاول ثلاثة منهم الدخول كأنه حق مشروع وكأن أحداً لا ينوي أن يعترض ،وهم أناس يتقنون الأدب و إحترام الإنسان .... ولحسن حظي وسوء حظهم فتح الباب مواطن في بلد حلال فيها فرض الذات فقد إعترض !! و لم يدخلوا.... سألوه عن زوجته ،قال أنها مسافرة وأنه لوحده في البيت ، ومن حسن الحظ أن ابنتنا تأخرت في النوم على غير عادتها ذاك اليوم فلكي أحملها يجب أن أمر بجانب الدرج المكشوف لهم . كان حاداً و صارماً جداً معهم لم يسمح لهم بالدخول أو تفتيش البيت قال إني لم أعد أسكن هناك وأني أسكن مع زوجي في مدينة أخرى قريبة ، سألوه عن طبيعة العلاقة بيننا فقال أننا أصدقاء من المغرب ومنذ الطفولة وأنني ألجأ إليه حين احتاج أية مساعدة .وكان كل ذلك الكذب ليس في مصلحته فنحن نعرف أنهم يعرفون معظم الحقائق وأنهم قبل أن يطرقوا الباب في ذاك اليوم الشؤم كانوا قد راقبوني جيداً لمدة ليست قصيرة وهم يعرفون أني نائمة بالبيت ومعتمدون على جهله بحقوقه ليضعوا ذرعهم حولي ، ولولا تلك الحقوق ما كنا تشبثنا بتلك البلد إلا حد الجنون .أضف إلى ذلك أن سيارتي كانت أمام الباب وكان بذاخلها حقيبة يدي ولم أكن متعودة أبداً على اقفالها ورغم كل ذلك لم يجدو بداً من الرحيل .....في السابعة صباحاً كانوا يطرقون باب إحدى صديقاتي ،انهكوها وأسرتها بالأسئلة ولما لم يصلوا إلى شيء يذكر تأكدوا أن اقامتهم جميعاً سليمة . قبل الزوال بقليل جاء بعد الأصدقاء يحرسون الشارع حتى خرجت من الحي مستقلة سيارة أخرى وتوجهت الى شقة أجرها زوجي "على طريقة محمد" من صديقه في الصباح ذاته.......

 

يتبع إن شاء القلم ...

Tags: Untagged
Hits: 375
0 votes

نساء المغرب : إغتصاب و جزر

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

أمينة عاتبتني ....كانت شاردة شاحبة و جد حزينة ،

تقول أن موتها لن يغير شيئاً في الحياة..وصبيات أخريات سوف يدفعن الثمن .

 

سألتني

ماذا لو كنت أمينة بنت الرميد أو بنت بنكيران أو أحد الوزراء أو المسؤولين الكبار أو حتى الصغار في الدولة؟ ....

ماذا لو كانت بنت ابيك يا جوري؟

ماذا لو كنت أعيش في بلد يحترم الطفولة ويجرم الإغتصاب .....

 

"لو" لن تعيدك لنا يا أمينة ولن تصلح ما إنكسر

لن أكف عن الكتابة ...هذا وعد ....أليس وعد الحر دين عليه ؟

لن أكل من المطالبة بديتك من وزير العدل و القانون ....وديتك هي منع المغتصب من حق إختيار الزواج أو السجن ، و منع تزويج القاصر منعا كلياً ،وليحتفظ القاضي برأيه و موافقته لعريس ابنته .

 

لو كان الرميد إنساناً يحترم الإنسانية لما جرح روحك وأنت جثة الهامدة بكلمات كالسكين....لا دليل له عليها سوى أقوال الجاني ....فأين هي حرمة الميت يا سيد يا فاضل ؟

أين حق أمينة ؟ وأين هو العدل يا وزير العدل ؟

 

نحن لسنا أغبياء يا منعدمي الضمير ...اليوم تحاولون أن تجعلوها جريمة قتل ....لتبرؤوا ساحة القاضي والقانون ...

وحتى إذا كان زوجها بالفعل قد سممها فإن القانون من أعطاها له مجاناً على طبق من ذهب ...ليغتصبها بإسم الزواج وتموت! لذلك فمن واجبك حماية القاصرات من ذلك القانون

 

اننا نحن النساء و الامهات نطلب قانون يحمينا و نطالب بإسقاط المادة 475 و منع زواج القاصرات نقطة وغير السطر .

نحن نطالب بمدونة وقانون واضحين لا نريد أن تضاف أنصاف الجمل ك"بموافقة القاضي " مثلاً لأن هاتين الكلمتين وجدتا هناك لإعطاء مساحة كافية للرجل للعب بقدر المرأة وإيجاد هفوات يتحايل بها على القانون للزواج من أخرى او لتزويج القاصر او للهروب من عقوبة الإغتصاب ....

 

أكثير علينا أن يلبى لنا هذا المطلب ؟ اعتبروها مجاملة أو هدية عيد الأم أو المرأة ....

إني أموت خوفاً من أن يصير فيا أو في بناتي وبنات وطني ما صار فيك يا أمينة .....ولست الوحيدة فهذه المخاوف إرث ديني وحضاري واجب على الرجل حمل السيف و قطع الأرقاب لحمايته .

ويبقى اضطهاد الانوثة هو دليل حفظ المسلمين للقرأن ودليلهم على وجود الله ودليلهم على أن الإسلام دين لكل مكان وزمان بعد الزي التقليدي طبعاً الذي لم يتغير منذ فصل وخيط بتلك البساطة لأول مرة لقلة الإمكانيات .. تصوروا معي لو توقفت الديانات عند عيسى و جاء محمد في القرن 20 أو 15 أو 19 ؟ حكايات أخرى ،آيات أخرى ،لباس آخر ، سنة أخرى، أعياد أخرى قرأن آخر. ستتغير الكبائر و الحدود وطرق إقامتها ولكن وضع المرأة سيكون نفسه وسيهدي الرجل لها برقعاً بمناسبة استعبادها .

 

فلتلعقوا لعبكم أيها البيدوفيليون .....وكفوا أياديكم ,الملوثة بدماء بكارة أطفالنا , عن بناتنا ...

رحماك يا مجتمع ... لم لا تقيم الحد على أمثالهم ؟

 

خرج النهاري يتحدث عنك يا أميرة ....كان طريقته عاطفية غاضبة...يعلم أنه يتعامل مع قلوب ساذجة وعقول بسيطة ينسج حولها كغيره من تجار الدين حباله المحرقة الدائبة....قال أنك ضحية للعري ،لفسق معظم النساء و لولا إنحلال أخلاق المجتمع لم حدث لك ما حدث .وأصدق ما قاله هو أن أمثالك كثير ات سوف يدفعن الثمن ...ولم تكن لديه أي مطالب لذوي السلطات بل لبناته المسلمات مثلك... ليس مثلي ،و أنا أريد أن أبلغهن الرسالة : يدعوكن النهاري إلى الإلتزام باللباس الإسلامي و الا فدم عذريتكن حلال هدره ,من طرف المستفزين نفسيا من الرجال المكبوتين المقهورين المضطهدين من طرف النهود المغربية التي تمشي في الشوارع بلا إحتشام تثير الغرائز وتنشر الألوان والأناقة.

 

كثيرون تكلموا عنك تحت راية الدين ....انك تلقين تعاطفاً كبيراً منهم رغم أنك منتحرة ...فحمداً للحياة أنهم لم يطالبوا بإعدمك مرة ثانية بتهمة الإنتحار .

لكن اغلبهم كالنهاري لم يدعووا إلى إصلاح القانون ...ولكن دعوا المرأة المغربية إلى الرجوع لدين الله ولباس حريم محمد ...

اه من عقلية الحجر ، دخلوا في صراع بغيض مع المرأة ولا زالوا لا يريدون الخروج منه ....يريدون قمعها وعقابها قبل أن تبتليهم بمصيبة من صنعها أو قبل أن يطغى عليها تتحرر .

 

إن تحرش انوثة المرأة ببراءة الرجل هو سبب كل الفواحش الكبرى منها والصغرى ، فلو كانت أمينة ترتدي برقعاً ومعها محرم لما حدث كل ذلك ...أليس كذلك؟ يعني ان الرجل يحتاج دائما الى رقيب لكي لا يخطئ و لكي لا يتوحش و ينهش الأنوثة من غير حق بإسم القوة ، و أن المرأة لحمايتها من همجية الرجل يجب أن تعيش قاصراً مدى الحياة . شيء يدعو الى الفخر بلادي تأخد النصيحة والعبر من اشخاص لم يفعلوا شيئاً في الحياة إلا حفظ القرأن و الجلوس فوق كرسي لتكرار أساطير لا دليل لهم على صحتها وهي لا تسمن لا العقل ولا البدن ولا تنفع الوطن بشيء البتة.

 

فليسمع إذاً كل من يعتبر المراهقة سنوات رغبة فاجرة يجب خنقها، إلى كل من يعتبر الزواج علاقة جنسية وأطفال فحسب و إلى كل من يعتبر المرأة متاع لا يحق له التمتع ،وإلى كل من تواطأ في عملية إغتيال طفولة أمينة ، نحن لا نريد جلد أحد أو قتل أحد أو إقامة الحدود على فلذات أكبادنا وجيراننا .

 

نحن نحاول أن نغتال العنف المسيطر على العقلية الذكورية المتعصبة في مجتمعاتنا .و نريد أن تأخد أمينة حقها ولا تموت ثلاث مرات فمرتين كفاية ! ....كفى تجريما للمرأة ...فحتى المغتصبة يقولون أنها تتحرش نفسياً بالرجل لأنها خلقت إمرأة ولأنها لم تختار أن تتحول إلى غراب ...لا ترى منها إلا العينين، و لا تنشر سوى السواد ،لا الفتنة كما تفعل السافرات المتبرجات .

 

في سن المراهقة يحق لنا كلنا ذكوراً وإناثاً أن نعيش مراهقتنا ونكتشف نفسنا ....فما المراهق إلا طفل صغير في وطن الرغبة والجسد و اكتشاف الذات من خلال إكتشاف العالم و الأخرين، لا يجب أن نرميه أو نتركه يرمي نفسه إلى التهلكة و أن لا نضعه في تحت المجهر أو في حبس إنفرادي ، لنضمن حمايته وعدم نشزوه، بل على العكس يجب أن نوفر له التربية الجنسية السليمة ،بعض المراقبة و كثير من التوجيه و النصائح غير المباشرة.

 

و لكن الإسلام كمنهج للحياة اليومية له قواعد صارمة لا تحترم الخصوصية وتقتل الإختلاف و- الإستقلالية لدى الإنسان عامة والمراهق خصوصاً لذلك فنحن للأسف شعوب ترعب ابنائها ولا تقف إلى جانبهم وخاصة الفتيات ....نحن شعوب تتدين بدين يأمرنا بأن نجعل أطفالنا يقفزون من الطفولة إلى سن النضج ويتجاوزوا محن المراهقة ، خلال أيام في صمت ،وحدهم بلا مشاكل وصداع الراس وبدون أي أغلاط و إلا فحسبهم عسير ....يا له من مجتمع قاهر يستخدم الدين لصنع سكين من قانون يدبح الأنوثة و البراءة في صمت جاهل متفق عليه...ويلخص المراهقة والزواج في كلمة وحدة "الجنس" و ما أبعدنا عن الواقع وإحتياجات المواطن المراهق .

 

نحن شعب يترك الشيء المهم ويتطرق للشئ الأقل أهمية فمثلا بين انتحارك ووصول دنيا بطما إلى نهائيات عرب ايدول تفوز دنيا بحصة الأسد من الإهتمام الشعبي والإعلامي. وعندما ثم الإعلان عن لائحة لكريمات السخيفة لتشتيت الإنتباه عن أحداث بني بوعياش وخنق الحديث عن الكتاب المؤلم للسلطات " الملك المستحوذ" تبع الكل الإشارة الممنوحة .ولازالوا يتعاملون معنا كرعاع لا يستحقون الإحترم لأننا بلا أدمغة وبعضنا كذلك لأنهم ينقعون العقول في نهور الأمية لنظل مبللين بالجهل و لنرضى بطش ولي الأمر دينا و نقبل الأيادي مبتهجين منتعشين .لأن الجنة في الحقيقة ليست تحت أقدم الأمهات كما يدعون بل هي في واقع الأمر تحت أقدم الملك .

 

ان أخر ما أضحك المجتمع المغربي قد أحزنني....فقد قال الزمزمي أن للمرأة حق إمتاع نفسها وتفريغ رغبتها الجنسية ردعاً لفاحشة. و هو مشكور جداً على التفضل بالسماح لها بذلك لأنه بالنسبة لكثير من" العلماء " حرام ،إذاً فزمزمي سيخلص الكثيرات من تأنيب الضمير و هذا في حد ذاته خدمة صغيرة جداً للمرأة .ما أحزنني هو أن الكل سخر من إستمتاع و شهوة المرأة ولم يفكر أحد في أن يقول له أن يسأل طبيباً متخصصاً قبل أن يفتي بإستعمال الجزر والخضراوات الأخرى ، لأنها سهلة التكسر و لأنها حادة بالمقارنة مع أعضاء المرأة الحساسة و ذلك قد يحدث جروحاً داخلية تسبب أمراضاً وتعفنات.

 

فإذاً المرجو من أي شخص يلقب بعالم في بلادنا العربية ان لا يصدق نفسه وأن يمتنع عن نشر الجهل فلا شيء دمر المجتمع غير تحجركم وتطرفكم وأعتقادم في علم الشريعة وعلم النكاح و علم إستعباد المرأة . والمرجو كذلك شيئاً من العدل من وزير العدل، فقد حان الوقت أن تبدأ العمل ،و مطلوب تعاطف الذكوري مع المرأة المغربية ....باركا عفاكم !

 

وإذا كان لابد أن تكون هناك ضحية قادمة فنحن نتمنى أن تكون بنت مسؤول في يده القرار ,خلاصة الكلام ..... نحن ننتظر والقلم ينزف.

Tags: Untagged
Hits: 324
0 votes

الأنثى و سيف الرجولة

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

تتملص من جسدها العاري بعد أن زرعته وحرثه

تمسح التاريخ... حرفاً حرفاً

لم كتبته ؟

قالت أنها لم تطلب حبك ....بل أنت بإصرار أهديته

ولكم لعقت أصابعك بعد الملمس ...

اليوم تطلب دليل الإخلاص ...وتزدري إلاهتك

كل هذا الشك المثقف .....متى ربيته ؟

لفافة دين وتقاليد و عذرية ؟ هذا التخلف متى أدمنته ؟ ...

 

أ هذه المنقبة بالحرام ....... نشوتك ؟

أم هو جلباب ابيك فجأة لبس عقلك و إعتكف ؟

صرت تراها فقط عارية... ولكل نهد ثمن

وللخصر ثمن ...للثغر ثمن... للعشق ثمن

لكن العمر في بلدنا رخيص جداً ...وما زال يرخص

 

بعد الثلاثين نسترخص السنين كل عام أكثر ,

ويصير اليوم طويلاً والسنة مختصرة و لكن أسرع...

و بعد الخامسة و الثلاثين

تصير الفتاة عانساً تطفئ في صمت شمعتها السبعين

وتصير العاقر المطلقة كنبة بالية ...و الأرملة متاعاً لا يباع ولا يرمى

تصلحن فقط للصدقة..

والكهل المتزوج في حالات كثيرا يكون أولى بالخدمة ...

 

هو عرف العروبة بذاته

يقضي مقاضاتها على السرور والمشاعر والفرحة و الورد والهدايا وحتى الصور

يقيم عليها الحد ويهديها لقب الفجور بسبب حكم القلب وحق الجسد

هو فكر قليل الرجولة واسع الشعبية

إبن زنا .....فقد نكح الدين عنوة العقلية

تناصره و تلعب لعبته معطم النساء

فرغم الهيام والهوى ...يبقى ما مضى جثة يجب أن تدفن

ونحن قد احترفنا وأد ماضينا و كل الحقوق ....

 

في أحد مجالس الرجال

يحكي هذا الفج الجالس في طرف الطاولة

عن بطولات فاروقه في غازوات النهود

يحكي عن انتصاراته ...وكم فؤاداً قد بثر

ولابد أن يوثق حديثه بصور

لخصور مصلوبة...و شفاه مقتولة .. عاشت في عالم الغرام

أخرج من جيبه منديلاً مبللاً بعرق الأنوثة و بدماء الغزلان ...

 

زها زهو الطاووس ..... و إفتخر ....

أن عروسه ...عذراء طاهرة

هيهات .... فما لا يعرفه صديقنا

أن العفة صارت

تصدر إلينا معلبة من الصين

وأنه لتسويقها لمن المساهمين ،

فصديقته تركت نجاستها عند طبيب

من جيراني المجاورين ....

 

ضحكت من الحسرة و المرارة وقلت له

أن بعضهن قد فهم قوانين اللعبة

و أهديته زغرودة ....وباركت له بحرارة فوزه بالشرف و الطهارة

وطلب مني أن أ كثم أسرار كل الغزوات والنزوة

إبتسمنا ....أخدنا صورة ....و شربنا نخب الحب و العفة والخطوبة ...

Tags: Untagged
Hits: 403
0 votes

لوحة دينية

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

لو كنت رسامة لرسمتها اليوم شعراً مجعداً طويلا دافئ اللون غير مهذب ... وعيوناً عربية واسعة عميقة بنية تتيه غرقاً في حزن بريء ... مبتلة بعبرات الشكوك والأسئلة ....لو كنت أقدر أن أفعل بالألوان ما أفعله بالكلمات ...لجعلت الورق الأبيض جسداً عاريا أسمر يتقاطر أنوثة عميق الكبرياء وغزير الكرامة.....جلد من عهد قريب ...مكبل الأطراف يترامى في سخاء فوضويٍ فوق السجادة الفارسية داخل خيمة السلطان ...روح خائفة تريد الهروب لا ملاذ لديها ولا مفر من سرير السلطان ....ولامنجد لهذا الجسم الصغير النحيل المرتعش من مخالب أشرس وأجوع الضباع ...

 

"الله يطول عمر سيدي " لا ترسم ريشتي الهتافات وتغاريد العبيد لكني اسمعها ...انهم يقتربون ...يهللون يوحدون ويكبرون ....لكي تسيح الدماء ....و سوف تسيح هذه الدماء .....وإلا ضاع الشرف ....ترتعش هي أكثر وأكثر ...يدخل الحرس ...ليحملنها كلاشئ ويرمينها مربطة فوق السرير ...حان وقت العقاب ...تخجل ريشتي وتتقزز ...فالسلطان همجي لا يرحم ...وفي السرير هو أعظم ملحد ....يكره الأنوثة و خاصة منها المغرورة الواعية ... ويا ويلها إن طغت....فطغيان الأنوثة أشد كفراً من الكفر.....والنساء في كل مألفات السلطان خلقن مسلكاً لحيوانات، السلطان و اتباعه ، المنوية و تكثير سواد الأمة و الأمية ..ولفائض الإنتاج فلكل واحد أربعة جواري ثمناً للخضوع والعبودية.

 

قرأ طفل عربي صغير حكايا السلطان ...أعجب بها ...و انتحله ....وحين كبر كفر بألهته و صار يحكي عن مرسول يبعثه له السلطان المغتصب لنساء رعيته ...ويفتي عليهم ما أمر به هذا الأخير وهم يحفظون ويطبقون على بناتهم و بنات جيرانهم ما تعلموه و دونوه ....و صار السلطان مخلداً و ارثه ممجداً وصار كلامه يرثل و ما كان ليموت ..وصار ذاك العربي إلهاً يقدس ..يقطع و يلصق الرقاب ....ومات ذاك العربي مع أنه لايعرف العلل .....وحملت الأجيال بدعه و أهواءه و مشت بها قروناً تتعثر ....جيل يمد المشعل لجيل ....ولثقل وزن "الفضيلة" على عاتق تلك القبيلة فقد غرقوا في الوحل حتى النخاع و وادمنوه ...ولازلوا يطلبون المزيد ....وبعد قرون كثيرا لازلوا يأسرون النساء ويرموهن مكبلات فوق سجادة السلطان ...وكيف لا وقد صار لكل منهم خيمة و صار كل منهم سلطاناً يعلم الطاعة لأجساد النساء ...

 

لو كنت رسامة لما أكملت تلك اللوحة ...فكلما حاولت تلوينها تغرق في الحداد و تعود إلى السواد .... في أخر الأمر تبهت الألوان ، إلى أن ترتحل كلها الى عهد ما عرف سلطاناً و لاعربياً ولاسجاداً فارسياً ولا خيمة ......وحتى أنا صرت أفضل أن أترك الألوان سالمة فاقعة في العلبة .....فقد تعبت من تعزية الورق !

Tags: Untagged
Hits: 345
0 votes

اعلامنا -العرة -

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

إني أحقد على الاعلام المغربي حقداً غريباً يأخد من روحي شقفة ...ويمتلكني إمتلاكاً كلما ضغطت على الزر الأخضر ...امتعض فأرحل بالأزرار بعيداً عن المغرب .وأكن لأهله كل الإحتقار والضغينة لموت ضميرهم ونفاقهم الجامح .كثرت هوياته حتى فقد الهوية.يخرج وجهاً قبيحاً داكناً من جهزنا المستورد ،يصدر أصواتاً مزيفة مزعجة صغيرة . لم يتعلم شرف المهنة و لم يعد يعرف من أي فم تقال الحقيقة .

إعلام عضلاته الكذب وهدفه توطيد الصلة بين المشاهد و الجهل لا رسالة له .يسلط أقلامه عبيدا لخدمة الأقوى والأقوى يسلط ماله لشراء الإعلام ،رغم أنه رخيص بأصحابه ،رخيص لأنه بارع في سرقة أفكار الأخرين وتطبيقها بحذافيرها و بنشاز لأن عقلية المجتمعات مختلفة . و لأن الإبداع لا يباع و لا يشترى ولايمكن أن يستلف أو يكترى ، ولأن اعلامنا بارد المشاعر لا يعرف الإبداع ففي الأخير تكون النتائج هزيلة،لذلك تجدنا دائماً نبحث عن البديل وتجد الصحون البيضاء تغطي الأسطح تضيف جمالا ورونقا على بهجة المدينة .

 

أما الأخبار ....و يا ويلي من نشرات الأخبار "المتعددة الجنسية" ولست أدري لم يسمونها كذلك لأنها قد تكون اي شيء إلا نشرة أخبار. عندما كبرت لم أعد أفرق بينها وبين القناة الصغيرة، وقد كان برنامج الأطفال هذا آخر عهدي باحترامي للتلفزة المغربية ،فأنا كالاخرين فقعوا مرارتي بالنشاطات الملكية والتبولات المولوية والدروس الحسنية والكوميديات المحمدية و أروع شئ كان هو التعليقات المصاحبة لهذه "الأخبار" ....صوت هادئ يحدثك عن خطاً مسرعة أخدها الوطن في السنوات الأخيرة نحو التقدم والديمقراطية ...لازلت استغرب لم لم نصل بعد ! جفت أقلامهم وألسنتهم تحسيناً لظروف البلاد ...لكن الإزدهار والديمقراطية في الواقع ما هما إلا سراب وحلم يداعبا خيالنا الرومانسي ....يغرقانا في وحل الرضا ...إعلام كفيف يتأمر مع أولياء الأمور على إغتيال فكر الشعوب ...غيابه أكبر بكثير من حضور ه .

 

أمس تفرجت على محمد السادس في المدينة القديمة ...وأنتم؟ هل تفرجتم على السجان يتفقد سجونه...عن نفسي أحسست بالذل وكل المهانة عندما رأيت تلك المرأة نملابسها المنزلية ترتمي على يده وهي حافية القدمين وأنا لا أبالغ ، كانت شفاهها تقبل يده بلا وعي وتقول " عفاك ،عفاك،...." هذا يعني "من فضلك " يبدو أن عندها مشكلتها، لم يريد سماعها فهو هناك فقط ليجسد دور ملك الفقراء لا لأن يلعبه ،أحسست بالغثيان عندما خطف يده منها لتمسكها منه إمرأة خرجت من ورائها تأدي واجبها في غرس كرامة المغربي في الأرض وتحت الوحل. بحث عن المرأة ذات البيجاما البيضاء ووجدتها تحت إبط الحارس ذو الجلال والعضلات (أمام كل بيت وضعوا عنصر أمن لمنع الأهالي من الخروج من أبوابهم ناهيك عن رجال الدرك و الحرس الملكي و الشرطة ) ولولا أن المتنافسين على ممارسة واجب التقبيل والعار الملكي خرجوا من نفس البيت ويبدو أنهم جيران أو من نفس العائلة ،لصارت المدام شاوارما تحت أرجلهم ...فحمداً لله على سلامتك يا سيدتي وأرجوك و أرجوكم بإسم دينكم بإسم الكرامة التي تستحقون أن تتوقفوا عن صناعة الذل والخنوع .تلك الأيادي التي ترفسون بعضكم البعض لتقبيلها هي نفسها التي تسرقكم وخيرات بلادكم ،وهي نفسها التي تبيعكم الحليب والماء ولكهرباء بالغلاء و لا تتوقف عن رفع الأثمنة .تلك الأيادي تتقن نهبكم، تنتزع ما هو لكم و ملككم وترككم تتذللٌون لصاحب الدكان من أجل نصف رغيف وبيضة ، وإذا رفض فعائلة بأكملها تحتضن جوعها و تنام. تلك الصور التي تعانقون هي لشخص أنتم لاتعرفونه ولم تروه من قبل سوى من خلال التلفاز . هو شخص عادي مثلنا جميعاً يتوجب عليه الذهاب إلى الحمام وغسل يديه بعد ذلك ، لكنه ولد إبن ملك فلو كان أبن جيرانك لربما كان معلماً أو طبيبا أو إسكافياً.. من يدري ؟ هو إذا شخص عادي إبن ملك قد يقتل أياً منا بلا رحمة فقط لأنه لا يتفق معه. لا يحرك ساكناً لأجلنا واسألوا كل قاصر مغتصبة . كفوا عن تقبيل الأيادي فلو قبلتموها خالدين ما حل ذلك أياً من مشاكلكم ...ولربما تقول لي أن عدم تقبلها يزيد المشاكل وأنا أقول : ربما معك حق ....لست أدري. فيا حيف يا بلدي هذا هو الشيء الوحيد الذي تميزتي فيه عن باقي بلدان العالم ،اه ! عفواً نسيت جريمة التعدي على قدسية الملك . ما أحلى الإجرام ..لقد أدمنته !

 

إن الإعلام يحاول أن يرسم الملك بريشة تزين الأخلاق والنفس والصورة ،وقد نجحوا إلى حد كبير ، و أنا لا استطيع أنا ألوم من كبر وشب وشاب على إذاعتنا وجرائدنا فهؤلاء مفقودون كأمي وجيلها مثلاً فقد مرضت مرضاً مخيفاً لم ندري ما أصابها أو ما علاجها حينما توفي الحسن الثاني . غريب أمر هؤلاء الناس يعبدون قاتلهم ويهللون لترميم المسجد والزاوية . لا تفرحوا كثيراً فذاك ليس حباً في محمد ولا إيماناً به ولكنه حباً في الجهل وإيماناً بأن أمية الشعب تحفظ العرش من إثم إردة الشعب . فشعب أميٌ لا يعرف حقوقه سهل القمع لا يريد سوى الخبز و يقاوم المرض لا يطلب الدواء إلا إذا كان فعلاً يحتضر . أما شعب مثقف واعي فوف يريد محاسبة الملك وإسقاط نظامه الفاسد .

 

"يحسن عوانك ابلادي" فإن أبناءك يرتضون الجوع و الذل بديلاً ويؤمنون بعبادة الملك، حتى أني صرت أخجل أن أقول أن الله غير موجود فأنا رأتهم يفرشون له السجاد الأحمر في أماكن لم تصلها شاحنات البلدية منذ انشائها في المدينة العتيقة ،و رأيتهم ينحنون له حتى تلمس جباههم الأرض .و لابد أن تتسائل نفسي المريبة عن كيفية عبادة المغاربة لملكهم ....أقصد لربهم خلف الأبواب المغلقة ؟...فلترحمينا يا حياة من مهرجانات تقبيل الأيادي....و من محمد السادس وباقي اللصوص . و لتعتقي أدمغتنا وأدمغة سلالتنا من هذا الإعلام المنافق العرة .

 

أما أنبياء القنوات الدينية ،فحدث ولا حرج، يتسلحون بجهلهم و يعتلون المنابر..ينشرون شذوذ فكرهم وسواد قلوبهم ...يبشرون بنيران جهنم صباح مساء ....يقودون أطفالنا و شبابنا إلى العزلة والتطرف و يلقنوننهم العنف والكره والخضوع منذ نعومة الأظافر . ويا ليثهم يتفقون ، فكل يغني لنجواه وناديته وخديجته على أنغام عنيفة جاهلية. فخد عندك ببن السنة والشيعة كره و إحتقار و حرب ،و الإسلام مذاهب و المسلمون درجات وطوائف ...وكل واحد على حق، ولاثباث ذلك يجري الدم إلى الركب . وحين يتحول الدين إلى أقلية وأغلبية يصير الصراع أكثر دموية وأقبح ،و طبعاً يكون الإعلام سلاحاً للأقوى يؤلف ، يصنع الحدث ،يذيع الخبر ويعاقب المذنبين .

 

فإلى متى سنظل بلا إعلام؟ متى تنظف قنواتنا من الطفيليات مثل تلاميذ مصطفى العلوي و عمرو أديب ( محترف ركوب الموجات و لعق الإمتيازات من مصادر القوة )؟ متى تصير النزاهة و صحة الخبر من مميزات اعلامنا المنحط ومتى تتحرر الكلمة ويصير شرف المهنة شيئاً يحترم؟ متى يا وطني سوف تنصف الإبداع وحرية التعبير ؟ متى يتوقفون عن حشو عقولنا بمهند و عاصي ومرسيدس ؟ جميل أن نتعرف على كل تلك الثقافات التركية والهندية والكورية لكن ليس عن طريق فك العقول بمسلسلات مدبلجة لا هوية لها ولا موضوع تجعل عرب ادول يبدو مفيداً وراقياً .

 

تحية خاصة جداً جداً إلى رشيد نيني وكل ضحايا إغتصاب حرية التعبير في المغرب وفي الوطن العربي ...

Tags: Untagged
Hits: 412
0 votes

بدنا نحب و نجيب ولاد

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

حبيبي سوري..

يحترم النظام ويهوى الأسد ...

حبيبي همجيٌ ......إذاً

قلمي يذبح ......قلبي

وإنسانيتي،.....تحكم عليه بالشقاء المأبد

 

ضميري مخير .....والضمير نذل حين يختار

أيموت ؟ أم يظل صاحياً يغني بنصرة ذاك الدم الغالي المغدور

حبيبي يطمئنني لكي لا أيأس من البعد وطول الغياب

يقول لي بالحرف

"انتي بس تعي بالصيفية .....كل شي راح يكون إنتهى و تمام ...حبيبتي الإعلام بيضخم الأمور ...لا تصدقي الجزيرة "

كيف ينتهي كل شيء؟ وحمزة؟ والاف القتلى؟ والالف الجرحى؟ و المعتقلون؟ ماذا عن حق ابنائنا وحق سوريةفي الحرية ؟

 

لكن هذا الهمجي ....هو من وشم سوريا قلادة على عنق الروح ...وبنى لي شاماً قديمة من عسل روحه و من رحيق القبل.

تشفع له الذكريات وسنين صداقة صدقت رغم المسافة وكدمات الحياة اليومية

تنهش فؤادي مخالب مبادئي الثورية ....أسمع أنين العقل تحت وطأة ضميرٍ صار كالديك

إمتهن الصياح في باحة الغرام ....ليوقظني قبل الفجر بكثير من أحلى نشوة...

تعود لتشفع له عبادته لي رغم إسلامه ورغم إلحادي .....كيف لا وهو عميد كلية إحترام الرأي الآخر

فلم لا يحترم دم الشهيد؟ أم أن الرأى مقدس والدم لا يحترم ؟

 

هذا الهمجي ....أخرجني من قاع البحر حين تركني المتحضرون وأعز الناس في دموع وحدتي أغرق

يشفع له الغزل ...تشفع له اللمسة الحنونة .....يشفع له قلبي ونهدي ومعصمي وخدي المورد ....

تبكيه روحي وتبكي خوفه ...تبكيني روحه من دون أن يدري وتبكي سورية ...

 

احتقر نفسي .... وأشفق عليها من سجن الخلوة والحصار والوحدة

انفصم عنها حين يرن الهاتف ... ويجيؤها صوت الهمجي فوق أوتار الروح يراقصها و يتمختر كالعذوبة

لم هو رحيم دافئٌ هذا الصوت ؟ لم هو مهذب وصادق "كل ها القد"

 

هذا عشق محرم.....

يا قلبي ...لم أنت بغل لا تفهم ؟

هذا حب صار يقتات على المبادئ

قلبي يتضرع لي أن لا أجعل الهوى ضحية إختلاف رأي

أتمزح؟ همجي أنت مثله ...

أنا لا أقوى على دموع أم الشهيد وحبيبة المعتقل

إستشهد أنت إذاً .....فأنا في الصيف لن أنام في حضن حبيبي

إذا ما رحل الأسد ....

 

فلم لا ترحمني و "تغور" من فضلك يا أسد

"بدنا نحب و نجيب ولاد"

 

ويالا إرحل يا بشار....

Tags: Untagged
Hits: 338
0 votes

أنا الشيخ -أبو سبحة عبد لحيته

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Tuesday, 10 April 2012 Category Poetry

سوف أبدأ بالحرام ...ككل المقدسين

لكي أصل إلى الحلال والجنة ...

القضية سهلا جداً ....

عملية بسيطة ....غالية الثمن

سوف أبيع الهوى ونصف نهدي و إحدى كليتاي....

أتحول في إنجلترا من أنثى إلى ذكر

أرجع إلى إسبانيا .... اعتكف في المسجد

أربي دقني و أحفظ القرأن وكل الأحاديث ....احترف الذكورة والرجولة وأمتهن النفاق والصلاة.

تخيلوني برزتي التحف سليفيتي ....أطوح في الهواء سبحتي وأجرجر في الأرض جلبابي

هاهاها.....وأعود ثائبة لأقيم الحدود على أرض وبنات الوطن .....

 

اليوم أنا الشيخ "أبو سبحة عبد لحيته" .....شيخ مقدس محترم

اركب سيارتي الألمانية الفاخرة ....أفتح أبواباً إيطالية

أرش عطراً هندياً وأدير مكيفاً كورياً

أرفع كم جلباي التايواني الصنع ، لأنظر في ساعتي السويسرية الجنسية

يا إلهي ...تأخرت

احث سائقي البنغالي على الإسراع ...فالطريق اليوم ملكي " إن شاء الله "

 

يرن الهاتف ...مدير المدرسة الأمريكية يتكلم

لقد تأخرت المربية ....يا لها من اندونسية كافرة غبية

يجب أن استعين بفليبنية ....فهن رغم الكفر يتكلمون الإنجليزية

ضاقت صدري في الحقيقة قليلاً ....فقد اشتاقت أنوثتي إلى الفجور

واشتقت إلى لحظة زناً و سكر ....أخرجت أجندتي السويدية ....

وقلمي الياباني الفاخر....وكتبت آية من سورة الثوبة

قلبت الصفحة ...وبحروف جد صغيرة بلا شعور خططت " ما أحلى الكفر"

 

جمعة مباركة ....

وصلت إلى الجامع......حضرت خطبتي أمس ...

حشوتها بالدموع وقصص نوح والحوت والموت وعذاب القبر

أوصيت بقطع الرقاب المرتدة و الكافرة

رجم الزاني والزانية ...بثر الأيادي والأرجل للسارقين مفسدي المجتمع

ادعو إلى العفة والحياء وتحنيط المرأة وتكفير المدنية و كل سافرة فاجرة

 

وجدت المجتمع يهلل لكلماتي الهمجية التترية ...يكبر لأجل الرجم والطهارة وإغتصاب الحرية بإسم الشريعة

توحدت اصوات الزناة والمقامرين والعرابيد والقتلة والسارقين والسافرات وصارت خطبتي أسطورة ترثل

في سريرة نفسي بكيت و تألمت جداً ....مع أن هذا ما توقعته

أناس تظن أن الحدود لن تنزل إلا على الأخرين .... لا يعرفون مدى بشاعة الأمر

رغم ذلك فقد تماديت رغم أني في الحقيقة لا أصوم ولا أصلي ...

لم أتوقف فإما أن أفترش سجادة الثراء الدينية

أو أترك غيري يغتني ميقيماً على عنقي حد الردة .....

 

فتحت لي لحيتي أبواب القصور والسفارات والمساجد....أنا السافرة الفاجرة .....

صرت أغزو قلوب المؤمنين بايات مبهمة وأزيد الاعجاز اعجازاً

أحرم ربطة العنق وأطالب بمقاطعة كوكا كولا وكل ما أتى من الغرب المشرك الكافر

و استعين على النساء بسنة محمد ......ومغلوط البخاري

آمر بالنهي عن المعروف وأوصي بالبغضاء والمنكر وطاعة ولي الأمر المتجبر القاتل

 

بعد كل خطبة ....

أترك المسجد قلوباً عطشى لدماء المشركين .....تبتغي الحوريات وتنبذ الحريات

اشعلت نار جهنم ورحلت إلا حيث الفخامة و السلام....

فتحت زجاجة نبيث فرنسي .....وراقصت غلماني وما ملكت ايماني

وضاجعتهم مثنى وثلاث ومارست على أجسادهم النحيفة السخية ما كتبه الله عليهم من إلحاد

وللحياء فلن أحكي أكثر ......

 

وقبل أن أؤذن لصلاة الفجر على فايسبوك

فتحت صفحتي و- كتبت " الصلاة خير من النوم "

وبعدها ..... احتضنت غلامي وارتديت جنابتي و نمت .....

Tags: Untagged
Hits: 347
0 votes

!!!!!يا عرب إن صمتكم يقتلنا

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Wednesday, 10 August 2011 Category Poetry

جمعة غاضبة

جمعة قلقة

جمعة ساخطة

أنا مستاءة جداً وحانقة

مهما عليت صوتي فأنا

لازلت أهمس…

Tags: Untagged
Hits: 553
0 votes

صديقي أين أنت؟

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Wednesday, 10 August 2011 Category Poetry

صديقي أين أنت؟

أين الحروف ….أين السطور …أينك أنت؟

ويحي …من ثنقل الزمن عليك !

ويلي من الكسر و الوجع في قلبك وقدميك!

Tags: Untagged
Hits: 428
0 votes

أنا السوري

0 Comments by Andarina Al Amira
Andarina Al Amira
Writer, poet and blogger...a fashionista
User is currently offline
Wednesday, 10 August 2011 Category Poetry

أنا السوري

أقبل الشنق ،

أرضى الذبح

وأرفض احزاب الأسد

Tags: Untagged
Hits: 407
0 votes
top